إغلاق
super.ae | goalarabia.com  

Super.ae | عالمك الكروي الخاص

ADMC Sport قريباً
استفتاءات جارية الآن : 6  

من سيفوز بالدوري الانجليزي لموسم 2011/2010 ؟

مانشستر يونايتد
مانشستر سيتي
ليفربول
تشيلسي
أرسنال
 

كأس العالم للأندية » أوكلاند سيتي

هواة يتحدون العمالقة

أوكلاند سيتي

عقب رحيل أندية أستراليا إلى بطولات الاتحاد الأسيوي.. بات طريق أندية نيوزلندا ومنتخباتها ممهدا إلى المسابقات العالمية التي تشترط حضور ممثلين عن كافة الاتحادات القارية، ومن بينها اتحاد أوقيانيا.. حيث تتجاور 11 دولة بينما تظل المستويات متواضعة، والمردود باهت لا يعد بالكثير.

وفي بلد مثل نيوزلندا تتراجع فيه شعبية كرة القدم لصالح لعبات أخرى مثل الكريكيت، يصبح منطقيا أن يتأخر ظهور بطولة الدورى للمحترفين إلى قبل أعوام قليلة، بيد أن ظهور البطولة الحديثة ارتبط باسم فريق بعينه هو أوكلاند سيتي الذى حاز لقب الدوري 3 مرات على التوالى، وأربعة مرات من خمس هي كل عمر البطولة، كما حقق لقب بطل أندية أوقيانيا خلال مشاركته الثانية بالبطولة عام 2006، ثم كرر الإنجاز ذاته في أبريل الماضي، بعدما تغلب على كولوالي هونيارا من جزر السولومون بمجموع 9/4 في مباراتي الذهاب والعودة، وفاز ذهابا خارج ملعبه  7/2 وهي نتائج تكشف بوضوح عن قيمة المنافسة في البطولة برمتها.

عقب تأهل النيوزلنديين إلى نهائيات المونديال الكبير للمرة الأولى منذ بطولة إسبانيا 1982 ربما يأمل البعض في "إنجاز" آخر ببطولة عالمية بحجم كأس العالم للأندية، بيد أن تصورا كهذا يبقى من قبيل المبالغات، ولا يتناسب مع سجلات ممثلي نيوزلندا السابقين في البطولة بما فيهم أوكلاند سيتي نفسه، أو حتى غريمه اللدود وايتاكيري الذي ظهر بآخر بطولتين من دون تحقيق انتصار يتيم.

ولا يتعدى عمر أوكلاند سيتي خمس سنوات، إذ تأسس عام 2004 كبديل لناد آخر هو سنترال يونايتد، ثم حقق فور ظهوره نجاحا ساحقا ليحصد بطولات الاتحاد النيوزلندى، قبل أن يحقق لقبه الأول في بطولة أوقيانيا للأبطال عام 2006 حين حقق خمسة انتصارات على التوالى، وتبين نتائج الفريق خلال تلك البطولة غياب المنافسة الحقيقية بعدما اكتسح أندية من غينيا الجديدة وجزر السلومون وفيجي قبل مواجهة فريق بيراي من جزر تاهيتي فى المباراة النهائية.

في مونديال الأندية عام 2006 وهي المشاركة الوحيد للفريق في مونديال الأندية، كان أوكلاند سيتي ضيفا خفيفا، وظهر كفريق من هواة لم يستطيعوا مجاراة الكبار إذ رضى بمجرد المشاركة واحتل المركز الأخير بعد هزيمتين أمام الأهلي المصري بثنائية نظيفة، قبل الخسارة أمام تشونبك الكوري الجنوبي في مباراة تحديد المركز الخامس بثلاثية أخرى.. سيناريو لم يفاجىء المتابعين، ولا يبدو هذه المرة قريبا من استقبال أي إنقلابات درامية.

ويعتمد الفريق على تجانس لاعبين يشاركون سويا منذ عدة سنوات أبرزهم الثنائي الهجومي الجنوب أفريقي جرانت يونج وكيرين جوردان، كما يضم الفريق عددا من لاعبي المنتخب النيوزلندي مثل المدافع المخضرم إيفان فيسليتش، والحارس الصاعد جاكوب سبونلي.. فضلا عن عدد من الوجوه الجديدة التي التحقت بالفريق مع بداية الموسم الجديد وأبرزها المهاجم الكرواتي دانيال كوبريفسيتش، والمدافع ايان هوج، وكلها اسماء أضفت مزيدا من الخيارات متاحة أمام المدير الفني.

مدرب و نجم
بول بوزا
إيفان فيسليتش

المدرب.. بول بوزا

اسم مغمور لمدرب بلا سيرة يعتد بها، بول بوزا الذي تولى قيادة الفريق بعد رحيل سلفه كولين توا في منتصف الموسم وعد حين مجيئه مدربا مؤقتا. ويمتلك بوزا هيئة أقرب إلى رجال الأعمال، ويبدو عادة هادئا على نحو لا يتفق مع حال مدربي كرة القدم الذين يتصفون غالبا بالعصبية المفرطة.

بوزا الذي أبهجته كثيرا انتصارات فريقه الأخيرة في بطولة الدوري النيوزلندي، لم يجرفه تيار الحماس قبل إنطلاق فعاليات البطولة العالمية في أبو ظبي، وبدت تصريحاته متزنة ربما بتأثير سجل المشاركات النيولندية في البطولات السابقة، لكن هدوء المدير الفني لا يعكس أبدا استبعاده تحقيق نتيجة إيجابية ستكون الآولى لبلاده في تاريخ بطولات الأندية، ويكشف سفر الفريق إلى قطر في 30 نوفمبر قبل 9 أيام كاملة على المباراة الأولى أمام الأهلي الإماراتي رغبة حقيقية في التأقلم على الآجواء الخليجية قبل مواجهة أصحاب الأرض.. لعل وعسى!

النجم.. إيفان فيسليتش

لفترة طويلة ظل جرانت يونج وكيرين جوردان الاسمان الأبرز فى تشكيل فريق أوكلاند، محترفان من جنوب أفريقيا يلعبان فى خط الهجوم، وكلاهما حقق من قبل إنجازات يصعب تجاهلها، فيونج اختير كأفضل لاعب في الدوري النيوزلندي لأكثر من مرة عقب تألقه مع فريقه، أما جوردان ـ 33 عاما ـ فقد بقى لسنوات هداف الفريق الأول، ولعب من قبل لنادى وايتاكيري يونايتد وحصل معه على لقب الدوري موسم 2004/ 2005 قبل انتقاله إلى صفوف أوكلاند بعد سباق شرس لضمه مع عدة أندية أخرى.. لكن لقب النجم الحالي للفريق يبدو مضمونا للمدافع والقائد المخضرم إيفان فيسليتش، ويعد فيسليتش الذي ساهم في تأهل نيوزلندا إلى مونديال الكبار صاحب العدد الأكبر من المباريات الدولية بين لاعبي المنتخب.

واستهل فيسليتش مسيرته برفقة "الغريم الأبرز" وايتاكيري عام 1993، قبل أن تمنحه موهبته فرصة السفر إلى القارة العجوز والظهور بالدوري الهولندي حيث لعب لفريق رودا لخمسة سنوات كاملة.. ويضم سجل فيسليتش عددا كبيرا من المشاركات الدولية آخرها أمام البحرين في ملحق التأهل إلى مونديال 2010.. كما اختير كأفضل لاعب محترف في البلاد موسم 2002.
 
البطاقة
أوكلاند سيتي

الاسم الرسمي: أف سي أوكلاند سيتي.
سنة التأسيس: 2004.
المدينة: أوكلاند.
الملعب: كيوتيا ستريت
السعة: خمسة آلاف متفرج
رئيس النادي: إيفان فوكسيتش
الألقاب المحلية: بطولة الدوري النيوزلندي ( 4 مرات آخرها موسم 2008/2009)
الألقاب الخارجية: بطولة أبطال أوقيانيا (مرتين آخرهما موسم 2008/2009).

توقعات

بالنسبة لفريق لا يمتلك أي أسماء كبيرة، ولا يتمتع لاعبوه بمهارات فردية لافتة، يبقى الالتزام التكتيكي عنوانا حتميا، وضرورة لا غنى عنها.. لكن غلبة عدة عوامل سلبية مثل تواضع وحداثة الكرة النيوزلندية تحرم أوكلاند سيتي حتى من التمسك بالالتزام الخططي المطلوب داخل الملعب، إذ يبقى من السهل على أي فريق يمتلك الحد الأدنى من مقومات الكرة الحديثة اختراق الخطوط النيوزلندية الهشة، لتبقى القوة البدنية في النهاية السلاح الأمضى للفريق، وهو سلاح لا يجدي وحده في أغلب الأحوال.. ولا يفيد أبدا أمام منافسين أكثر قوة وخبرة ومهارة.

في أبو ظبي يلتقى أوكلاند في مباراة الافتتاح أمام فريق أصحاب الأرض، وتبدو فرصة أهلي دبي بالمنطق والتاريخ والإمكانيات أفضل كثيرا لعبور الخطوة الأولى وملاقاة أتلاتني المكسيكي.. ما يعني رحيلا سريعا، وشبه محسوم، لزائري نيوزلندا بعد المشهد الافتتاحي.
لاعبون
 P. PosaS. Eaddy S. Eaddy
غوثارد غوثاردسبونلي سبونلي
والترز والترزكامبل كامبل
كاربنتر كاربنتركومبيس كومبيس
هوغ هوغبريتشيت بريتشيت
توماس توماساولمان اولمان
فان ستيدن فان ستيدنفيسيليتش فيسيليتش
باوديكار باوديكارفينيريدس فينيريدس
هاين هاينكي هيونغ لي كي هيونغ لي
ماثيوز ماثيوزمكجورج مكجورج
موناردز موناردزمورجان مورجان
بوليستينا بوليستيناسبراج سبراج
اورلوفيتش اورلوفيتشويليامز ويليامز
ديكينسون ديكينسونجوردان جوردان
كيلي كيليكوبريفسيفتش كوبريفسيفتش
نيكوليتش نيكوليتشيانغ يانغ