كلاشنكورة: بعيداً عن برشلونة والريال.. وعبارة “جست كيدينج”!

11-10-2013
ميسي 2

 - 

“كلاشنكورة” فقرة شبه يومية، يقدمها موقع أبوظبي الرياضي (سوبر حالياً) منذ أغسطس عام 2011، وهي تصنف من ضمن مقالات الرأي الساخرة والجريئة، ومن يبحث عن الموضوعية والحيادية والرصانة والحصافة فيها، يصبح كمن يحمل شباكه ويذهب لصيد السمك.. في حوض سباحة!

كما اعتدنا في أغلب أيام الجمعة، هذه الحلقة مخصصة للرد على تعليقات واستفسارات القراء، وستلاحظون أن محتواها مختلف عن المعتاد، وذلك لأن الأسبوع المنصرم كان مختلفاً على الصعيد الشخصي والموقعي!

هذا الأسبوع شهد ثلاث كلاشنكورات فقط، وذلك بسبب إجرائي لعملية في الركبة التي أصيبت قبل ثمانية شهور، وكما تعلمون هناك أشخاص الإصابة تقضي عليهم، وهناك أشخاص الإصابة تزيدهم قوة، وهناك أشخاص الإصابات تزيدهم سمنة.. وأنا منهم! عموماً، كنت أعتقد وبحسب الاتفاق مع الطبيب أني سأعود إلى البيت في اليوم نفسه، وأكتب كلاشنكورة، لكن الطبيب قرر أن يبقيني في المستشفى لليلة.. لذلك هو المُلام!

توجب علي أن أعتذر للقراء عن هذا الغياب، وكتبت على صفحتي في الفيس بوك التالي: “للأسف الشديد، لن يكون هناك كلاشنكورة غدا، كوني لا أملك كمبيوتر حاليا، وذلك لأني في المستشفى، وقد أجريت لي عملية ناجحة في الركبة اللعينة! أما توقيت العملية فهو من اختياري وجاء تضامنا مني مع ميسي حبيب قلبي! وقد يقل عدد حلقات كلاشنكورة في المرحلة المقبلة بسبب الإجازة المرضية والعلاج الطبيعي وكل هذا الهراء.. تفاصيل أكثر ستقرأونها في حلقة الجمعة، إن كانت هناك حلقة في يوم الجمعة!”،

فتمنى لي أغلب القراء الشفاء العاجل والسلامة والعودة بسرعة، وأشكرهم على ذلك، لكن هناك تعليقات من بعض القراء لفتت انتباهي وقررت أن أرد عليها هنا، في ملعبي:

ـ “إذا توفيت، أعلمنا لنحضر إلى جنازتك”.. كيف سأفعل ذلك وأنا ميت؟! يا أخي احترم عقولنا! قبل أن تتهمني بثقل الدم أكمل المقال إلى النهاية!

ـ “حتى وأنت تحت تأثير التخدير تهذي بميسي، الله يشفيك من العملية ومن هلوسة ميسي”.. كنت أعتقد أني أحب ميسي، أكتشفت أني أعشقه!

ـ “متى ستنتهي قصة ركبتك؟”، قصة الركبة متى بدأت لا تنتهي، وكذلك أي إصابة أخرى.. خاصة إن كان معك الجهاز الطبي لميلان!

ـ “ولكن بإمكانك أن تكتب كلاشنكورة من نفس المكان الذي كتبت منه هذا التعليق! كسول”، لا أستطيع أن أكتب كلاشنكورة كاملة على جهاز “آيفون”! بل وحتى “كلمتين عالواقف”! لكن في المرة المقبلة سأستحدث فقرة جديدة قصيرة يمكن أن أكتبها على الهاتف بعنوان “كلمتين عالنايم”!

ـ “الله ياخذك”.. سيأخذنا كلنا في يوم ما.

ـ “في ركبة ميسي ولا فيك”، أنا لا أرضى بذلك، فهناك آلاف البشر يأكلون بفضل ركبة ميسي، أما ركبتي، فحتى أنا لا آكل منها! لكن الطبيب يفعل!

ـ “عليك اللعنة”.. باللغة الإنجليزية طبعاً!

ـ “سلامتك ألف سلامة، بس سيبك من مدريد”، وهذا ما فعلته في هذا الأسبوع مصادفة!

فقد كتبت ثلاثة مقالات لا علاقة لهما بالريال أو برشلونة، الأول بعنوان “نيرون مات ولم تمت روما.. وكذلك توتي!”، والثاني بعنوان “10 أمور جديدة يجب أن تعرفها عن عدنان.. بيكهام الجديد!”، والمقالان لم يحصلا على تعليقات كثيرة بسبب بعدهما عن المواضيع الجدلية، وأما الثالث فكان بعنوان “جاك ويلشير وقصته مع زيدان.. وعدنان!”، ولم يحصل على تعيلقات كثيرة بسبب انتقالنا في اليوم نفسه إلى موقع “سوبر”، سوبر المجلة التي كنت أتابعها كل “يوم أربع، قبل الشمس ما تطلع، نجري ونشتري ماجد”!

في المقالات الثلاث كان هناك فرح من بعض عشاق كلاشنكورة، الذين كانوا يطالبون بالتنويع أكثر والابتعاد كما يقولون عن دوري “توم وجيري”! وأعتقد، والاعتقاد بالحق فضيلة! أن فقرة “كلمتين عالواقف” هي السبب، لأنها أعطتني مساحة أكبر للتنويع في كلاشنكورة.. أو ربما الأحداث عن روما وأرسنال واليونايتد هي من فرضت نفسها على كلاشنكورة.. وربما السبب ببساطة؛ غياب ميسي عن الساحة! لكن السبب الأخير لا يمكن أن يكون صحيحاً، فميسي حتى لو غاب عنا بجسده، تبقى ذكراه المرقطة معنا! والدليل أني ذكرته في المقالات الثلاث! دون أن أتعمد ذلك والله، فهو أول من يخطر ببالي في وقت الضحك! كما أنه متغلغل في كلاشنكورة مثل السرطان! والحق يُقال، ميسي يستحق أن يأخذ نصف راتبي على الأقل.. من دون ضرائب! كثيرون انتبهوا إلى هذه المسألة وقالوا: “أنت لا يمكن أن تترك ميسي في حاله”! حين تحب شخصاً، فإنك لا تتركه.. لماذا لا تصدقون ذلك؟!

هناك عبارة يستخدمها أصدقاؤنا الفلبينيون كثيراً، بعد كل مزحة يطلقونها، حتى لا يفهمهم أحد بشكل خاطئ.. وهي “جست كيدينج”، يعني “أمزح فحسب”! السؤال الآن، حين أكتب عبارة مثل “عدنان يلعب بشماله، لكنه يلعب برجله اليسرى أيضاً!”، فهل يجب أن أكتب بعدها “جست كيدينج”؟! فقد تساءل بعض القراء: “وهل هناك فرق بين اليسار والشمال؟”! وحين كتبت “بطة تمشي على أربع!”، طلب أحدهم احترام عقول القراء، لأن البطة تمشي على اثنين.. الغريب حقاً أني في المكانين استخدمت علامة التعجب، بمعنى أني أخبره أن هناك شيء غريب أو خطأ أو مسخرة..! ومن ثم يستنكر علي بعض القراء استخدام علامات التعجب بكثرة.. يا أصدقائي، لولا علامات التعجب لكنت مقتولاً الآن! ولكنت دعوتك إلى جنازتي حقاً!

في هذا الأسبوع ذكرت باسم يوسف بشكل سريع وذكرت أني أتمنى أن ألتقط صورة معه، فهاجمني قارئ، واتهم باسم يوسف بأنه صهيوني! وقال: “الذي لم نعد نسمع حسه أو خبره بعد أن ضحك على أمة كاملة، وأنجز مهمته بنجاح في تشويه سمعة الإسلام والمسلمين بدعم من إسرائيل وأمريكا”! دخلت أبحث في الانترنت، ماذا فعل باسم، هل فجر نفسه وقتل معه آلاف الأبرياء؟! أتابع باسم يوسف جيداً، وأنا متأكد من أمر واحد، هذا الرجل إنسان! والإنسان الإنسان حقاً، لا يمكن أن تقول عنه هذا الكلام لو فكرت قليلاً، أو لو تابعته بدلاً من أن تردد الهراء الذي يُقال عنه وكأنك طفل يعلمه والداه كيف يقول بابا وماما!

وما أعرفه أن برنامج الرجل توقف مبدئياً بسبب أحداث 30 يونيو، وليست هذه هي أول مرة يتوقف فيها البرنامج بسبب الخوف على سلامة جماهيره، ومن ثم كانت إجازة مخطط لها من قبل، مع إعلان عودة البرنامج في بداية سبتمبر، ومن ثم توفيت والدته.. فهل تريد منه أن يخرج ويسخر ويغني ويرقص ولم يمر على وفاة والدته 40 يوم حتى هذه اللحظة؟! أم أن الذكي الذي أخبرك أنه صهيوني، لم يخبرك أن أمه توفيت؟! عموماً باسم أعلن أن برنامج البرنامج سيعود في 25 أكتوبر الجاري، وأعتقد أن بعض الذين كانوا يتابعون البرنامج لأنهم من فصيل معين، لن يعجبهم البرنامج في المرحلة المقبلة… وهذا ما حدث لبعض متابعي كلاشنكورة، حين لم أتحدث عن الريال وبرشلونة لأسبوع!

لا أعرف الرجل لا من بعيد ولا من قريب، لكني متأكد من أنه يقدم ما يجول في رأسه، وليس ما يدور في رأس صاحب القناة أو الموساد! وحين تقرأ مقالاته تعرف من أي معدن هو؛ هو إنسان حقيقي.. وحين تصفه بالـ”صهيوني”، تكون أنت عكسه تماما! وأرجو ألا تعتقد أنني أقصد “حمار حقيقي”!

معاني الكلمات:

مجلة ماجد: مجلة تصدر عن أبوظبي للإعلام أيضاً، وكان الأطفال في زماننا يحبونها، وكان فيها فقرة اسمها “ابحث عن فضولي”، وأعتقد أني وجدته بعد طول عناء.. إنه ميسي!

الموساد: جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وهو جهاز هش يمكن اختراقه بل وهزمه بسهولة، كما فعلت نادية الجندي وعادل إمام..!

هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إلى الانتقاص من قدر أحد، والسخرية من طرف معين لا تعني كرهه، بل العكس هو الصحيح أحياناً.

للتواصل تابعني في فيس بوك أو تويتر.

54.81.205.176
171
16
  
تعليقات

بإمكانك الرد من دون تسجيل .. لكن التسجيل يساعدك على أن تضع صورتك وميزات أخرى مع تعليقك

33 الردود على كلاشنكورة: بعيداً عن برشلونة والريال.. وعبارة “جست كيدينج”!

  1. author image October 11, 2013 at 15:49 anwar

    رووووعة و استمر يا مبدع

    Thumb up 0 Thumb down 0

  2. author image October 11, 2013 at 15:37 messi :)

    اخي عبد الله، الله يشفيك عاجلا

    Thumb up 0 Thumb down 0

  3. author image October 11, 2013 at 15:30 ibrahem madridi

    انا بتابعك من زماااان بس اول مره اعلق عندك انت من افضل الكاتبين في الموقع انت والاستاذ محمد عواد
    والف سلامه عليك والف شكر للي كتبته عن باسم يوسف

    Thumb up 0 Thumb down 0

  4. author image October 11, 2013 at 15:26 muhamad mustapha

    انا مش بحبك .. ومش هقولك السبب لانى عمرى ماعلقت عليك .. بس ايا كان ألف سلامة عليك ان شاء الله تقوم بالسلامة .. انا عارف ان اصابات الركبة بتكون صعبة .. عندنا فى مصر دكتور محترم جداا وشاطر جداا اسمه دكتور احمد عبد العزيز .. لو تحب تتابع عنده .. انا ممكن اساعدك توصله .. وايا كان الدكتور اللى بتتعالج عنه وايا كانت الاصابه اللى عندك سواء غضروف او رباط صليبى .. حاول دايما تقوى عضلات القدم كويس جداا لانها بتحمى الركبة من التأثيرات السلبية .. ربنا يشفيك يارب

    Thumb up 0 Thumb down 0

  5. author image October 11, 2013 at 15:14 maroc

    رائع رائع استاد ونحن مسرورين بشفائك والحمد لله واعيد واكرر نحن نتظر مقال عن الغطاسيين لقد غاب مورينيو عن كلاشنكورة تحياتي لك واصل

    Thumb up 0 Thumb down 0

  6. author image October 11, 2013 at 13:12 أبو العبد بتاع السكر

    أتفق معك أخ عبدالله

    بس تبغى الصراحه ميسي هو لافضل

    Thumb up 0 Thumb down 0

  7. author image October 11, 2013 at 11:21 Mohamed Hammad

    مقال رائع. و اعجبني ما قلته عن باسم يوسف

    Thumb up 0 Thumb down 0

  8. author image October 11, 2013 at 10:53 Majd Madrid

    يا رجل أنا من أول حلقة بتابعك كل يوم و بضغط لايك، بس اليوم نفسي أضغط 1000 لايك عشان الكلام الرائع المكتوب عن باسم يوسف. ألف سلامة عليك و على ركبتك… و بطبيعة الحال ألف سلامة على ميسي أيضا. و بالتوفيق و النجاح في كل فقراتك الحالية و المستقبلية.

    Thumb up 0 Thumb down 0

ترك الرد

لن نقوم بنشر عنوان بريدك الالكتروني