الرياضة النسائية في الامارات : 72٪ يفضلن الرياضة كهواية و28٪ ينشدن الاحتراف «بضوابط»

21-05-2013
724508273

 - 

أبوظبي (الاتحاد)- أظهر استطلاع للرأي شاركت فيه 100 فتاة من بنات الإمارات أن 72 ٪ منهن يفضلن الرياضة كهواية، فيما لا تمانع 28٪ منهن في الاحتراف فيها ولكن وفق ضوابط معينة، ومن خلال رياضات خاصة، وبخلاف هذا المحور الرئيسي للاستطلاع، تنوعت نظرة فتاة الإمارات للرياضة النسائية والمعوقات التي تواجهها وأسباب الحاجة إلى ممارسة الرياضة بشكل عام.

واحتاج التوغل في واقع رياضة المرأة، إلى استطلاع رأي المرأة، باعتبارها المعني بالمشكلة والمستفيد من حلها، الأمر الذي وجب معه، إجراء استطلاع للرأي حول مدى إقبال المرأة على الرياضة، وهل يتجه الإقبال على الرياضة كهواية أم للاحتراف، وهل توجد معوقات تحول دون ممارسة المرأة للرياضة كما ينبغي.

وجاء المؤتمر الدولي لرياضة المرأة، والذي استضافته العاصمة أبوظبي في 21 و22 أبريل الماضي، بمثابة فرصة مثالية لإجراء الاستقصاء، والسبب يكمن في العدد الكبير من المنتسبات أو الراغبات في الدخول للساحة الرياضية، وكذا طالبات المدارس اللاتي تابعن الجلسات على مدار يومين، إضافة إلى اللاعبات والإداريات والمدربات، ما مثل بيئة مثالية، للوقوف على جذور المشكلة إن وجدت. وكان طبيعياً أن ننتهج شكلاً صحيحاً وعلمياً من أشكال البحث العلمي، باختيار عينة تمثل المجتمع الأصلي وتحقق أغراض البحث وتغنينا عن صعوبات التوجه إلى المجتمع الأصلي سواء في البيوت أو المدارس والجامعات أو حتى الأندية.

بعدها كان الاستقرار على اختيار أسلوب عينة «الصدفة» أو العينة العرضية، وهو أحد أساليب العينات غير العشوائية، وهو النوع الأنسب لقياس الرأي العام حول قضية معينة، وغالبا ما يكون هذا النوع من العينات غير ممثل بشكل دقيق لمجتمع الدراسة، وتستخدم هذه العينة في الدراسات الاستطلاعية المسحية المبدئية، وعلى الرغم من أن نتائج هذا النوع من العينات لا يقبل التعميم بشكل كامل، إلا أنه يمكن الاعتداد به كمؤشر مبدئي للاتجاهات وقياس الرأي، وبالتالي، يمكن البناء عليه في دراسات أشمل، تنتهج أساليب جمع عينة أكثر دقة، وتصل إلى نتائج دقيقة.

وجاء اختيار هذا النوع من العينة نظراً للحرية التي يتيحها في اختيار العينة، كما أنه من الأنواع التي توفر الوقت والجهد، وقد راعينا قدر الإمكان أن نبتعد عن سلبيات هذا النهج، والتي تنحصر غالباً في استغلال الباحث للحرية الممنوحة له في بعض التحيزات المقصودة في اختيار العينة بما يساعد الباحث على إثبات فروضه التي وضعها.

فروض مبدئية
لم ننطلق في اختيارنا للعينة من معرفة مسبقة للعينات المقصودة، كما اختزلنا فروضنا المبدئية قدر الإمكان وأتحنا الفرصة للمشاركات لعرض أفكارهن ومبادراتهن دون تدخل منا، واقتصرت أسئلتنا المبدئية على ممارسة الرياضة من عدمها، والرغبة في خوضها على سبيل الهواية أو الاحتراف، ومعرفة المعوقات التي تعوق انخراط المشاركات بالرياضة إن وُجدت.

وتركزت المؤشرات المبدئية للاستطلاع في عدد من الركائز، التي لا يمكن تجاهلها، وكان أولها النظرة العميقة التي لا تزال سائدة بأن الرياضة للجنس اللطيف تصلح كهواية وسيلة للحفاظ على الصحة والرشاقة أكثر من الرغبة في الانخراط فيها كهواية، كما كشف الاستطلاع عن تزايد شعبية كرة القدم وتصاعدها لدى «الجنس اللطيف» والرغبة في ممارستها ولو من باب التجربة، وحملت المشاركات في الاستطلاع الأندية المختلفة مسؤولية التقصير وأكدن وجود فجوة بين الواقع والطموح، ففي الوقت الذي لم تنكر فيه واحدة منهن توجه الدولة نحو دعم الرياضة النسائية، وإتاحة الفرصة لمشاركة فاعلة لها في هذا المضمار، أكدن في المقابل أن حجم التفاعل المؤسسي الرياضي لا يرقى لذات الحماس، وتركزت المطالب بأن تضطلع الأندية بدورها بتخصيص مساحة من أنشطتها للرياضة النسائية وأن يتجاوز الأمر حدود مجرد الإعلان عن وجود النشاط بإنشاء إدارة لهن في كل ناد، وتخصيص أوقات لتدريب السيدات وقاعات خاصة بهن، وإنشاء فرق للناشئات في عدد من اللعبات، خاصة أن عدداً كبيراً من المشاركات يرون أن إقبال المرأة على الرياضة يصطدم بعقبة الأندية، وأنهن مطالبات بالبحث عن أندية خاصة ذات اشتراكات باهظة لممارسة هواياتهن، كما طالبن بأن يتجاوز دور المدارس حصص اللياقة البدنية والاستعانة بمدربات في التعليم، وطالبن كذلك الإعلام بالمساواة بين الرجل والمرأة، وتبني قضايا الرياضة النسائية، بعد أن اتهمن الإعلام بالتحيز الواضح للرجل، وهو تحيز تراه الكثيرات عائد إلى مشكلة أخرى، مردها أن معظم القائمين على الإعلام الرياضي من الرجال، ما أفقد صاحبة الجلالة الصوت النسائي.

بين المشاركات
معظم المشاركات في الاستفتاء رفضن نشر أسمائهن، غير أن المنتسبات للساحة الرياضية، رحبن بنشر أسمائهن وآرائهن في الاستطلاع، ومن بينهن، كانت الجليلة النعيمي قائدة منتخب كرة القدم والتي اختزلت أهم المعوقات أمام الرياضة النسائية في اثنين، الأول هو الإعلام التي تؤكد الجليلة أنه ظلم الرياضة النسائية في كثير من الأحوال، وأنه ونظراً لأهميته، بات سبباً في العديد من المعوقات الأخرى، مشيرة إلى أن الإعلام بإمكانه أن يخلق حالة مجتمعية تجاه الرياضة النسائية وأن يساهم في نهضتها.

وقالت الجليلة النعيمي: حتى يتعرف الناس على الرياضة النسائية، وحتى تقبل الفتيات عليها، وتدرك الأسر وأولياء الأمور أهمية هذا الأمر، لابد أن يكون هناك اهتمام إعلامي مناسب، وبغياب هذا الاهتمام، فإن أحداً ربما لن يدرك المشكلة ولا عمقها، ولن يعرف كم أنجزنا، وماذا نحتاج.

أما المعوق الثاني، فيتمثل من وجهة نظر الجليلة النعيمي في القاعدة السنية المتاحة من الممارسات لكرة القدم، والتي تراها شحيحة، ولا تكفي لمد المنتخبات بما تحتاجه من لاعبات، وترى أنه بإمكان الإعلام أيضاً أن يساهم في حل هذه المشكلة بتسليط الضوء على اللعبة، الأمر الذي يحفز الناشئات على الإقبال عليها، كما ترى أن البيت دائماً هو الداعم الأكبر لإقبال الفتاة على الرياضة.

وطالبت الجليلة النعيمي بإجبار الأندية على تبني النشاط النسوي، مؤكدة أن هناك اهتماماً كبيراً على أعلى مستوى من القيادة بهذا الأمر، وأنه على كافة الأندية والاتحادات والمؤسسات أن ترقى إلى هذا المستوى من الدعم، وأن تقوم بأدوارها كاملة.

السفر بمرافق
وترى خلود الزرعوني بطلة العرب للشطرنج أن الأمور باتت أكثر سهولة مما كانت عليه من قبل، وأن البيت ركيزة أساسية في دعم الفتاة الرياضية، كاشفة عن معوقات بسيطة لا زالت تحول دون الانطلاقة، منها عدم قدرة الفتاة الإماراتية في معظم الأحوال على السفر في مهمات رياضية خارجية بمفردها، وضرورة مرافقة أحد ذويها لها، مشيرة إلى أن الاتحاد من جانبه يحاول التغلب على هذا الأمر بإرسال مرافق من ذويها معها أو أن يكون الفريق نسائياً بالكامل مع إدارية.

وزادت خلود الزرعوني القول بأن الإعلام شريك أساسي في المسؤولية، وأن عليه أن يتخلى عن تحيزه اللافت في أوقات كثيرة ضد المرأة، وأن يتعامل معها باعتبارها شريكا، وباعتبارها رقما حقيقيا وفاعلا وبإمكانها أن تنافس الرجل وتتفوق عليه أحياناً، وأن يحتفي بإنجازاتها مثلما يحتفي بإنجازات الرجل.

معاناة الدراجات
وتصف يسرا محمد مدربة منتخب الدراجات ما يكابده الفريق بالمعاناة، مؤكدة أنه كان لديها أكثر من 30 فتاة بالمنتخب، غير أن العدد تقلص حالياً إلى ثماني بنات فقط، بعد أن تسربت الباقيات وتركن المنتخب، والسبب من وجهة نظرها يعود في المقام الأول إلى عدم وجود أندية تضخ لاعبات ومواهب للمنتخبات المختلفة، وتقول: من غير المعقول أو المنطقي ألا تكون هناك أندية تمارس لعبة ما باعتبارها خط الإمداد الأول لأي منتخب، كما أنه من غير المعقول أن تبدأ الفتاة مسيرتها بالمنتخب، لأن ذلك فيه اختزال لعمل وجهود كبيرة.

تضيف يسرا محمد: وعلى الرغم من هذه المعاناة، فقد حصل منتخب الفتيات للدراجات في مارس الماضي على وصافة البطولة العربية للمضمار، وشارك ضمن ست دول، كلها تسبقنا بعشر سنوات على الأقل، وبالرغم من هذا التباين في المسيرة حققنا ما حققنا، فما بالك لو أن لدينا تواصلاً مع الأندية للمنتخبات، ولو أن الأمور تجري في مسيرتها الطبيعية.

وترى علياء مصبح إدارية منتخب الدراجات، أن المسألة من بدايتها إلى منتهاها تكمن في الإرادة.. إرادة العمل وإرادة المشاركة والتعلم والإنجاز، وأن يتبع هذه الإرادة تشجيع ودعم من الأهل والأصدقاء ثم تخطيط عملي يساعد الفتاة على ممارسة اللعبة التي ترغب فيها وتمارس إمكانياتها في أفضل الظروف، كاشفة عن أنها في البداية مارست ألعاب القوى، ولكن كهواية.

وأشارت علياء مصبح إلى الضوابط التي تنظر إليها أي فتاة قبل انخراطها في رياضة بشكل احترافي، وأهمها توفير البيئة المناسبة للفتاة، كي تمارس رياضتها بما يكفل لها الحفاظ على القيم والعادات التي تربينا عليها، وهو ما يحتاج إلى توفير أماكن خاصة لتدريب الفتيات.

وعن اللاعبات الثماني، اللاتي واصلن ممارسة رياضة الدراجات، قالت إنهن مصرات على مواصلة الطريق على الرغم مما يعتريهن أحياناً من عقبات، ولكن على الهيئات والمؤسسات والأندية أن تساعدهن في القيام بما تردن القيام به، لأنه من الممكن أن يصيبهن اليأس في منتصف الطريق إذا ما شعرن أنهن ينحتن في الصخر.

لوتاه: «الرياضة المدرسية» جاهزة لدعم الأندية

أبوظبي (الاتحاد) – أكد حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم أمين سر عام اتحاد الرياضة المدرسية أن الاتحاد جاهز للتنسيق الكامل مع الاتحادات المختلفة والأندية من أجل تكوين فرق نسائية وتبادل الخبرات واستغلال المنشآت الرياضة، مشيرا إلى أن القاعدة الصحيحة هي أساس النجاح، ونتطلع لقاعدة صلبة للرياضة النسائية في هذه الاتحادات والأندية تكون لها انعكاساتها الإيجابية على مسيرة منتخباتنا الوطنية المختلفة.

وأوضح لوتاه أن هذا التعاون والتنسيق المشترك مع مجلس أبوظبي الرياضي ولجنة كرة القدم النسائية على مستوى الدولة أثمر عن إنشاء 16 مركزاً تدريبياً لكرة القدم النسائية في المناطق التعليمية المختلفة إضافة إلى إقامة دوريات لكرة القدم النسائية تحت 14 سنة و16 سنة وكأسي الإمارات للفتيات تحت 14 سنة وتحت 16 سنة بالتعاون الكامل مع لجنة كرة القدم النسائية في إطار التعاون المشترك من أجل العمل على تهيئة المناخ لتكوين فرق نسائية من الناشئات والأولمبياد المدرسي في الجمباز والسباحة وقوس السهم والرماية والمبارزة وألعاب القوى مما يعد عاملًا مهماً في أدوات التطوير لتطوير الرياضة النسائية.

وأشار لوتاه إلى أن الأندية تبذل قصارى جهدها في تكوين فرق نسائية وفق إمكاناتها المتاحة رغم أن كرة القدم تستأثر بنصيب الأسد من الاهتمام في هذه الأندية، وثقتنا كبيرة في القائمين على أمرها، فالرياضة النسائية ستجد حظها من الاهتمام لتحقيق ما نصبو إليه جميعا.

وقال لوتاه إن حصص التربية الرياضية أصبح لها تأثيرها وخاصة أنها تعد مثل أي مادة أخرى لها درجاتها المستقلة وتؤثر في ترتيب الطالبة والنتيجة النهائية، مشيرا إلى أن حصة التربية الرياضية ُتمارس وفق منهجية وخطط في المدارس المختلفة، حيث تمارس الطالبة التدريبات والألعاب الرياضية المختلفة واللياقة البدنية من أجل نشر الثقافة الرياضية لدى الطالبات نظرا لأن المدارس هي الأساس.

ريمة الحوسني: لابد من تخصيص الكادر المتكامل لجميع التخصصات

دبي (الاتحاد) – قالت الدكتورة ريمة الحوسني عضو مجلس إدارة اتحاد السباحة، إن المرأة فرضت نفسها في العديد من المجالات، ولعل من المجالات التي اقتحمتها المرأة مؤخراً المجال الرياضي، حيث تمارس المرأة العديد من الرياضات وتجاوزت إطار المشاركة إلى الدخول في أجواء المنافسة والفوز بالعديد من البطولات والألقاب، وتشارك المرأة في الوقت الراهن في اللجان ومجلس إدارات الاتحادات الرياضية.

أضافت: تطلب مشاركات المرأة وتواجدها في العديد من المجالات الرياضية ضرورة أن يمثلها عنصر نسائي في الاتحادات الرياضية ومجالس الإدارة لتحقيق نقلة نوعية جديدة، وعلى الرغم من أن البعض ينظر إلى وجود المرأة كواقع مفروض، غير أن المرأة قد أثبتت جدارتها في بعض المجالات، ولا زالت تواجه بعض المصاعب في مجالات أخرى، غير أن تشجيع أصحاب القرار أصبح مهماً.

وعن الصعاب التي تواجه رياضة المرأة بشكل عام، قالت الدكتورة ريمة الحوسني: انخراط المرأة بالرياضة شيء جديد على المجتمع، حيث إن مجتمعنا له خصوصيته، كما أن هناك بعض النشاطات الرياضية التي ينظر إليها البعض على أنها لا تتناسب وطبيعة المرأة أو خصوصية المجتمع، وأرى أن عدم توفر الكادر النسائي الكافي في التخصصات المختلفة كالتحكيم والتدريب والمعالجة والتأهيل من المشاكل الحيوية، والتي لابد من إيجاد حل لها.

وأضافت: عزوف الأهالي عن عدم مشاركة الفتيات في بعض الرياضات كونها لا تتناسب وقدرة الفتاة أو عادات وتقاليد المجتمع من الأمور التي يجب أن نجد لها حلاً.

قالت: ينظر لرياضة المرأة على أنها غير مهمة أو أنها عبء ليس له ضرورة، وتهميش المرأة في بعض المناصب أدى إلى تذبذب إنتاجية المرأة فأصبحت مجرد عدد يضاف لبعض اللجان.

وعن الحلول من وجهة نظر الدكتورة ريمة الحوسني، قالت: لا بد من تخصيص الكادر المتكامل من النساء لجميع التخصصات، وتوفير الخصوصية لرياضة المرأة، والاهتمام بتوفير الأجهزة اللازمة وعدم تهميش المرأة بمجرد الاعتقاد أن الرياضة لا تتناسب وطبيعة المرأة، مع إشراك المجتمع والإعلام وتسليط الضوء على أهمية الرياضة لصحة المرأة كونها عنصراً فعالاً في المجتمع، مع توعية الأهل بأهمية رياضة المرأة وممارستها دون المساس بالعادات والتقاليد.

وأضافت: لابد من نقل تجارب الدول الناجحة، وتفعيل دور الإعلام بالاهتمام بنقل ثقافة رياضة المرأة إلى المجتمع، وتخصيص مجلة لرياضة المرأة، وتكريم الرياضيات، وكل ذلك يتطلب الجهود المشتركة من الاتحادات وأصحاب القرار وكذلك النساء في نفس المجال.
طالبت بدراسة الوضع بعد «الخليجية»

مدربة منتخب الجودو: الرياضة تكون أحياناً ضحية «أفكار خاطئة»
أبوظبي (الاتحاد) – لفتت الجزائرية شادلية إغليس مدربة منتخب الجودو إلى نقطة تراها شديدة الأهمية عن الحديث عن رياضة المرأة، والمتمثلة في الترويج لأفكار خاطئة، تكون الرياضة أحياناً ضحية لها وتدفع ثمنها، وعن ذلك تقول: في رياضة الجودو على سبيل المثال، هناك فكرة خاطئة بأنها لا تصلح للأنثى لأنها لعبة عنيفة، ويتردد نفس الكلام عن لعبات أخرى كثيرة، والحقيقة أنه مجاف للحقيقة تماماً، ولكن الأهل يتأثرون به، ويختارون تلك اللعبات لأبنائهم من أجل لياقتهم وصحتهم ورشاقتهم أيضاً، لكنهم مع البنت يرونها تفعل عكس ذلك.
وطالبت شادلية الأهل بالتخلي عن هذه الأفكار الخاطئة، مؤكدة أن الجودو بالذات تعزز ثقة الفتاة بنفسها وتبني شخصيتها، إضافة إلى بنيانها الجسماني السليم، وتهذب سلوكها، وتكسبها عدداً من الأمور الجيدة.
وكشفت مدربة منتخب الجودو عن وجود أكثر من 400 فتاة منتسبات إلى لعبة الجودو، وأن من بينهن هناك قرابة 20 فتاة في المنتخب.

فتحية العبيدلي: عملنا «على الورق» فقط
دبي (الاتحاد) – قالت فتحية العبيدلي عضو اتحاد كرة الطاولة رئيسة اللجنة النسائية، إن هناك العديد من العقبات التي تعترض طريق الرياضة النسائية، وأهم هذه العقبات هي الأندية التي لا تساعد الاتحادات في عمل قاعدة من البراعم من أجل بناء جيل جديد بالرغم من أن الاتحاد دائماً ما يخاطب الأندية من أجل عمل هذه القاعدة ولكن الأندية ليس لديها الحافز لدرجة أن أحد الأعضاء بالأندية رفض ذلك، وقال إنه يرفض أن يترك ابنته للذهاب إلى النادي لتعلم لعبة معينة، وإن الأمر غير مجد، وبالتالي الأندية هي المعوق الأول لبناء فرق نسائية.

وأضافت: اتحاد الطاولة لديه لجنة نسائية، ونحن نعمل فيها بلا معوقات ولكن كل ما نتحدث فيه ونناقشه لا يتعدى الكتابة على الورق وبالتالي الأندية لا تستجيب في تنفيذ طلبات الاتحاد.

وكشفت عن أن أحمد البحر نائب رئيس الاتحاد قام بجهد كبير في نادي الشباب، وحاول تجميع مجموعة من اللاعبات الناشئات من أجل أن يتم بناء قاعدة في النادي ولكن إدارة النادي رفضت تحمل المسؤولية نظراً لعدم وجود نشاط أو دوري ثابت في الاتحاد وبالطبع من الصعب أن تنظم دوريا من قبل الاتحاد ولا توجد أندية.

وعن اللاعبات الموجودات في المنتخب، قالت: نحن نعتمد فقط على أندية السيدات وبالتحديد نادي سيدات الشارقة، وربما تكون الجائزة التي وضعتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وهي جائزة التميز للرياضة النسائية محفز للأندية، وهناك خطة من جانب الهيئة لنشر الرياضة النسائية في الأندية، وهو ما ننتظره خلال المرحلة المقبلة.

وتطرقت إلى الرياضة المدرسية، وكشفت عن أنها شاهدت إحدى الفعاليات في الأنشطة المدرسية، ولكن النشاط في اللعبة لم يكن أكثر من ترفيه بمعنى أنه من الصعب أن تكتشف المواهب فيه، وقالت: بالفعل هناك خطة مع الاتحاد المدرسي لنشر اللعبة وليس أمامنا سوى اللجوء للمدارس، وبالفعل نحتاج إلى مدرب أو مدربة من أجل اكتشاف المواهب في المدارس بالنسبة للعنصر النسائي من خلال الهيئة حتى يكون متفرغاً لهذا العمل وأيضاً للعمل مع أندية السيدات والتي لا يوجد بها سوى مدرب واحد ومن الصعب تحميله كل ما نطلبه.

وأعربت العبيدلي عن تفاؤلها بتحسن وضع الرياضة النسائية خلال الفترة المقبلة رغم الحالة الموجودة عليها الآن، لأن الجميع يتحرك في كل اتجاه لتحقيق الطموحات المطلوبة.

بين الرجل والمرأة

أبوظبي (الاتحاد) -يظن البعض أن الرياضة غير ضرورية للمرأة أو أنها لا تتناسب وتكوينها البيولوجي أو أن حشمتها ووقارها يمنعانها من ممارسة الأنشطة الرياضية وخاصة في مرحلة الصبا والرشد وكلها اعتقادات خاطئة تتنافى مع الحاجات الفسيولوجية والنفسية للمرأة، بل ربما كانت المرأة أكثر حاجة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية من الرجل.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أهمية ممارسة المرأة للرياضة وضرورتها في مختلف مراحلها العمرية مثل الرجل مع الفارق في طبيعة الرياضات ونوعها وتباين قواعد الممارسة وأسسها.

وتشير الدراسات البيولوجية والسيكيولوجية إلى وجود اختلاف جوهري بين الرجل والمرأة في التركيب البيولوجي لبعض أجهزة الجسم وكذلك وجود تباين في الوظائف الفسيولوجية بعد السن ما بين (10-12)سنة، وفيما يلي أهم الاختلافات البيولوجية والفسيولوجية بين المرأة والرجل:

54.81.216.254 0
0
0
  
تعليقات

بإمكانك الرد من دون تسجيل .. لكن التسجيل يساعدك على أن تضع صورتك وميزات أخرى مع تعليقك

ترك الرد

لن نقوم بنشر عنوان بريدك الالكتروني